قالت مصادر مسؤولة بقطاع الاتصالات، إن الجهات المختصة بدأت عملية تنسيق وتعاون مع جهاد داخلية وخارجية لبحث إمكانية فرض رقابة على برامج التواصل عبر الموبايل المنتشرة بمصر خاصة "واتس آب" و" فايبر".

وأكد المصدرأن ذلك يأتي بعد معلومات لأجهزة الأمن عن أن هذه البرامج أحد أهم الوسائل للتنسيق لتنظيم المظاهرات المستمرة منذ عدة أشهر منذ الاطاحة بالرئيس السابق مرسى .

وأشار إلى أن الجهات المصرية عرضت على الشركات المنتجة لتلك التطبيقات نقل خوادمها "سيرفراتها"إلى مصر حتى تتمكن من مراقبتها، وهو ما رفضته تلك الشركات.

وقالت إن السعودية التي لها خبرة في هذا المجال عرضت تمويل أي عملية في هذا الشأن وأنه تم الاتصال بالجهات الأمنية الإسرائيلية لإمكانية التنسيق في هذا الصدد، حيث أن واحدة من الشركتين على الأقل وهى "فايبر" اسرائيلية .

من جانبه قال الصحفي محمد الجارحى، رئيس تحرير برنامج "مانشيت" اللذى يقدمة الاعلامى "جابر القرموطى" على الفضائية "أون تى فى" في تغريدات على موقع" تويتر" إن الأجهزة الأمنية اتجهت بالفعل للتفكير فى وضع جهاز مراقبة، إسرائيلى الصنع، عند نقاط إنزال الكابلات البحرية، تبلغ تكلفته ١٢ مليون دولار، وصفه "الجارحى" بأنه الوحيد القادر على الإعاقة من المنبع.

وأضاف الجارحي: "عرضت الأجهزة الأمنية على شركات المحمول تحمل تكلفة الجهاز الإسرائيلي التى تزيد عن ٨٧ مليون جنيه، لكن الشركات رفضت، كما عرضت الدولة على الشركات المالكة لواتس اب وڤايبر، إقرار رسوم مادية على من يستخدمها للحد منهم لكن الشركات رفضت أيضا".

من جهة ثانية قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إنهم لاحظوا انقطاع خدمة الانترنت في مصر مساء أمس الثلاثاء عن جميع الشركات لمدة ربع ساعة ،وأن قطع الخدمة جاء بناءً على طلب من الأجهزة الأمنية لإدخال تحديثات جديدة في الأنظمة الرئيسية من أجل إحكام سيطرة مباحث الإنترنت.

وزعموا أن مباحث الإنترنت ستقوم بتعقب كل من يهاجم الجيش والشرطة ،ويدعو إلى العنف أو يناصر جماعة الإخوان على شبكة التواصل الفيس بوك أو تويتر أو غيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة، من خلال أجهزة تعقب جديدة أرسلتها المملكة العربية السعودية ..حسب قولهم .

ولم يتسن تأكيد تلك المعلومات من مصدر مستقل، لكن خبراء انترنت أكدوا استحالة تطبيق تلك الخطوة، حيث فشلت فيها إيران التي قمعت قبل سنوات ثورة شعبية وطلابية واسعة لإمكانية تغيير "أي بي" أو رقم الدخول للجهاز ببرامج بسيطة.

يذكر أن شركة تي إيه داتا التابعة للمصرية للاتصالات تسيطر على الحصة الأكبر في سوق الإنترنت "فائق السرعة" “Adsl” بنسبة 61.3 % وتليها شركة "لينك دوت نت التابعة لموبينيل" بحصة 21.8 % فيما تحتل المركز الثالث شركة"فودافون داتا"بحصة 9 % وأخيرًا شركة "اتصالات داتا" بحصة 7.7 % .

 
Top