تعيد الاستخبارات الاميركية تنظيم خطتها لاستهداف داعش الذي امتد تأثيره خلال السنوات القليلة الماضية إلى عدد من البلدان العربية.
ويستعد كبار المسؤولين لإنشاء فرق بحثية وتجسسية وتحليلية حتى اقتصادية جديدة لمواجهة الأخطار والتهديدات العالمية وخطر داعش.
من جانبه قال مدير "السي آي ايه" جون برينان إن هذه الاستعدادات هي جزء بسيط من مجهودات أوسع يتم تحضيرها لمواجهة التحديات العالمية المتسارعة.
فيما أشارت "وول ستريت جورنال" اليوم الى أن البيت الأبيض والبنتاغون وعدة وكالات استخبارا`تية يعيدون تقييم كيفية مكافحة داعش الذي امتد تأثيره إلى عدد من الدول العربية كالعراق وسوريا وشمال أفريقيا وحتى دول اوربية وأسيوية، باعتبار إن خطر وتهديد داعش مختلف تماما عن الخطر الذي كانت تمثله القاعدة لاستخدامه طرق مختلفة في الحرب بما يستوجب طرق مواجهة مختلفة وهذا ما ستوفره وكالة السي أي ايه من خلال برامج تجسس سرية جديدة.
وعلى سبيل المثال سيتم زيادة وتخصيص خمس مراكز للمهمات من بين عشرة تابعة للسي آي إيه لمواجهة خطر داعش بما في ذلك مجموعات تسمى الشرق الأدنى، أوروبا، جنوب ووسط آسيا و القضايا العالمية
مسؤولون في السي آي إيه سيتولون مهمة التدقيق في أماكن تواجد داعش في الموصل في العراق ومراقبة مقاتلي داعش وخاصة المقاتلين العائدين من سوريا إلى أوروبا كما سيتم تخصيص مجموعة من علماء الدين المتخصصين في قضايا التطرف الديني..

 
Top